آخر الأخبار
- أبرز تدخلات وزارة التربية والتعليم العالي للأسبوع الماضي - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية المُقدَّمة من مُنظَّمة COMSTECH، ومنح مؤسسة الخدمات في باكستان للعام 2026-2027 - فلسطين على منصة التميّز الجيولوجي عالمياً - نتائج معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2026 - نتائج PISA 2025 في فلسطين - الطلبة المرشحون للمقاعد الدراسية في الأردن للدراسات العليا للعام 2026-2027 - العام الدراسي الجديد في أرقام - توفر عدد من المنح الدراسية في موريتانيا للحصول على درجتي البكالوريوس والدكتوراة في تخصصات مختلفة للعام الدراسي 2026-2027 - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية في جامعة الإدارة والتكنولوجيا في باكستان لدرجة البكالوريوس للعام 2026-2027 - 43 معلمة فلسطينية يحققن شهادة_الجودة_الوطنية في e-Twinning - أبرز تدخلات وزارة التربية والتعليم العالي للأسبوع الماضي - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية المُقدَّمة من مُنظَّمة COMSTECH، ومنح مؤسسة الخدمات في باكستان للعام 2026-2027 - فلسطين على منصة التميّز الجيولوجي عالمياً - نتائج معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2026 - نتائج PISA 2025 في فلسطين - الطلبة المرشحون للمقاعد الدراسية في الأردن للدراسات العليا للعام 2026-2027 - العام الدراسي الجديد في أرقام - توفر عدد من المنح الدراسية في موريتانيا للحصول على درجتي البكالوريوس والدكتوراة في تخصصات مختلفة للعام الدراسي 2026-2027 - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية في جامعة الإدارة والتكنولوجيا في باكستان لدرجة البكالوريوس للعام 2026-2027 - 43 معلمة فلسطينية يحققن شهادة_الجودة_الوطنية في e-Twinning
المعلمة فداء زعتر من المبادرات الفردية إلى العالمية
الصفحة الرئيسية المعلمة فداء زعتر من المبادرات الفردية إلى العالمية

المعلمة فداء زعتر من المبادرات الفردية إلى العالمية

مقابلات

المعلمة فداء زعتر من المبادرات الفردية إلى العالمية

2026-07-27 1,005 المشاهدات

س1: بعد الترحيب بك أستاذة فداء، نتمنى منك تعريفا بشخصك الكريم.

  • فداء رائق زعتر – مواليد الكويت – أسكن في مدينة نابلس.
  • معلمة مرحلة أساسية أولى.
  • تلقيت تعليمي في مدارس نابلس، ثم حصلت على دبلوم تربية ابتدائية في دار معلمات رام الله بتقدير ممتاز -الأولى على التخصص والثانية على الكلية-.
  • ثم أتممت دراستي الجامعية في جامعة القدس المفتوحة في العام 2015 تخصص مرحلة أساسية أولى بتقدير ممتاز، وكنت الأولى على التخصص.

س2: حدثينا عن رحلتك المهنية

  • أكملت دراستي الثانوية والتحقت بكلية رام الله (دار المعلمات)، وحصلت على دبلوم تربية ابتدائية بتقدير ممتاز، وبترتيب الأولى على التخصص.
  • بعد تخرجي مباشرة، عملت في رياض الأطفال، ثم عملت كمعلمة للصف الأول في مدرسة خاصة، وهناك تم صقل موهبتي وتوجيهي لاستخدام أسلوب الدراما في التعليم، وفي نفس الوقت عملت على مساعدة الأطفال الذين يعانون من ضعف في التحصيل الدراسي من خلال حصص تقوية في منزلي.
  • كما عملت على تقديم العون لربات البيوت من المجتمع المحيط والجيران حول كيفية متابعة أبنائهن ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
  • تم تعييني في العام 2000م في إحدى قرى مدينة نابلس (اللبن الشرقية)، حيث عملت فيها كمعلمة للصف الثاني الأساسي لمدة خمس سنوات، بعد ذلك تم نقلي إلى مدرسة جماعين في قرية جماعين، وبعد بضعة أشهر تم نقلي إلى مدرسة الخنساء في مدينة نابلس، ومن هنا بدأت رحلة الانطلاق الفعلية لمسيرتي التعليمية.

س3: ما أبرز المحطات والجوائز التي شكلت مسيرتك التعليمية؟

  • تكريم سيادة الرئيس أبو مازن لي ومنحي لقب فارس من وسام دولة فلسطين في العام 2016.
  • الفوز بمسابقة أفضل وسيلة تعليمية على مستوى الوزارة، وتم تكريمي من قبل السيدة لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم آنذاك.
  • أبرز إنجاز تم تحقيقه هو حصولي على لقب واحدة من ضمن أفضل 50 معلماً في العالم للعام 2015 / 2016 من خلال مؤسسة فاركي.
  • اختياري كأفضل معلمة على مستوى مديرية نابلس للعام 2015.
  • اختياري من قبل "قدوة" في أبوظبي لأشارك في جلسة حوار حول أهمية مشاركة الآباء في العملية التعليمية في المؤتمر الدولي للمعلمين في العام 2017.
  • حصولي على لقب زمالة "قدوة" في مؤتمر المعلمين الدولي في أبوظبي للعام 2017.
  • تم تكريمي من قبل عدة مؤسسات مجتمعية، مثل: رجال الأعمال في نابلس، سيادة محافظ مدينة نابلس، سيادة محافظ رام الله، شركة ديارنا (نابلس تكرمهم)، جامعة القدس المفتوحة، وجامعة النجاح الوطنية.
  • منحي لقب "سفيرة التعليم" من قبل مؤسسة فاركي.
  • المشاركة في منتدى المهارات الذي تقيمه مؤسسة فاركي للعامين المتتاليين 2016 / 2017.
  • اختياري من قبل مؤسسة فاركي كواحدة من أنشط خمسين سفيرة خلال الأعوام 2015 / 2016 / 2017، وبناءً عليه تم توجيه دعوة خاصة لحضور منتدى المهارات لعام 2018 في دبي.
  • اختياري للمرة الرابعة لعام 2019 من قبل مؤسسة فاركي لحضور منتدى المهارات في دبي بشهادة مسؤولين في المؤسسة أنني أكثر سفيرة من السفرات للأعوام السابقة التي لا زالت محافظة على مستوى أدائها ونشاطها.
  • انضمامي إلى مبادرة "سفراء المعلم الفلسطيني" كوني النائب الإداري للمبادرة بتنسيق وإشراف الأستاذ جودت صيصان.

س4: ما الفلسفة التربوية التي تؤمنين بها؟

  • أن كل طالب يحمل بذرة تميز، ودور المعلم أن يهيئ البيئة المناسبة لنمو هذه البذرة.
  • التعليم ليس مهنة، بل رسالة مقدسة سامية.

س5: ما الذي يميز المعلم المبدع وكيف تطبقين ذلك داخل الصف؟

في البداية، دعنا نسأل: ما هو الإبداع؟ سؤال يتبادر إلى ذهننا ولا زلنا نردد التميز والإبداع... الإبداع من وجهة نظري هو: أن ترى ما يراه الجميع، ولكن تعالج بطريقة مختلفة. لقد أصبح الإيمان بأهمية المعلم وبدوره القيادي في العملية التعلمية التعليمية أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها التربية. ولكن... السؤال الذي يتوارد إلى ذهننا: كيف يمكن لأساليب التعليم الحديثة أن تسهم في بناء إنسان صانع قرار، قادر على التصدي للتحديات، إنسان يمتلك من مقومات القيادة ليكون قادراً على محاكمة أمور وقضايا اجتماعية، يتمتع بحرية الرأي واحترام آراء الآخرين... إنسان يمتلك من المعرفة ما تمكنه من التحليل والاستنباط والاستنتاج، إنسان حصل على معرفته بطريقة البحث والاستكشاف والاستدلال وليس عن طريق التلقين والإملاء؟ هنا يأتي دور المعلم المبدع من خلال:

  • استخدام ممارسات تدريبية مبتكرة وفعالة لضمان حصول الطلاب على تعليم قائم على القيم.
  • دمج التعليم الإلكتروني مع التعلم باللعب واستراتيجيات التعلم النشط بصورة سلسة متتابعة المراحل في الحصة الصفية.
  • فمن خلال التعليم الإلكتروني يتم مواكبة مستجدات العصر والانفجار المعرفي بآلية تعمل على إثارة الدافعية والتشويق لدى الطلاب.
  • ناهيك عن التعلم باللعب والذي يعمل على تفجير الطاقات الكامنة لدى الطلاب وتفريغ الضغوط النفسية التي يعاني منها طلابنا، خصوصاً في ظل الأوضاع السياسية التي نعيشها، والأوضاع الاجتماعية التي يعيشها البعض والمتمثلة في المشاكل الأسرية والفقر والأمية والبطالة.
  • أما اتباع أسلوب حل المشكلات: فينمي لدى الطلاب حب المعرفة والفضول والاعتماد على الذات.
  • ولا ننسى أن أسلوب المجموعات يعمل على تقوية شخصية الطالب، وتساعد على اكتساب صفات القيادة واحترام الآخرين والتعاون.

وإذا أجملنا فوائد هذا الأسلوب في التعليم، نستطيع أن نجملها بما يلي: يساهم في تنمية الضبط الداخلي الموجه والمنظم، وتنمية تحمل المسؤولية لدى الطالب، فبات قادراً على محاكمة أمور وقضايا اجتماعية، وإبداء رأيه فيها، وتحليل أسبابها من خلال الحوار والمناقشة واتخاذ القرار المناسب في جو يسوده التعاون والديمقراطية. فيصبح لدينا إنسان راقٍ فكرياً ومعرفياً وسلوكياً، يتمتع بكمّ من المعرفة التي توصل إليها ولم تفرض عليه أو تملى، ومجموعة من القيم والأخلاق، فيكون مواطناً صالحاً قادراً على تطوير المجتمع، وهذا ما نحتاج إليه في عصرنا الحالي. وهذا ما تم تطبيقه بصورة واقعية داخل غرفة الصف.

 

س6: كيف توظفين الخبرات التي اكتسبتها من مشاركاتك وتجاربك المحلية والعالمية في تطوير تعليم الطلبة؟

من خلال اتباع أساليب تعليم متنوعة تتمتع بالديمقراطية وبعيدة عن القمع والتسلط، واحترام الطالب والاهتمام بميوله واتجاهاته واحتياجاته:

  1. فمن خلال تنفيذ أنشطة يكون نهج العمل فيها استخدام أسلوب الديمقراطية، بحيث يكون التشاور واحترام الرأي والرأي الآخر والابتعاد عن التسلط والتشبث بالرأي الشخصي الأسلوب المتبع في العمل، فإن ذلك سهّل دمج الطلاب من مستويات مختلفة، كما ساهم في دمج الحالات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  2. استخدام أنشطة تنهج نهج الجرأة والقيادة وإبداء الرأي، مما ساهم في تقوية شخصية الطالب وساعده على اكتساب صفات القيادي الناجح من خلال احترام أفراد مجموعته واستخدام أساليب مميزة في إقناعه بفكرته وجهة نظره دون اللجوء إلى العنف والعدوان والتسلط.
  3. من خلال اتباع نهج العمل الجماعي التعاوني، مما ولد لدى الطلاب روح الفريق والانتساب، وبالتالي الابتعاد عن الأنانية وحب النفس، والاهتمام بمصلحة الجماعة والعمل من أجلها.
  4. من خلال استخدام أسلوب حل المشكلات: الذي عمل على تنمية أسلوب البحث والاستقصاء والتجريب للوصول إلى حل للمشكلة، مما غرس في نفس الطالب حب المبادرة في حل المشكلات وعدم الاتكالية.
  5. تم وضع قوانين وتعليمات للصف والمجموعات بحيث ساهمت في تنمية الضبط الذاتي المنظم، وعملت على تنمية تحمل المسؤولية لدى الطالب، فبات قادراً على محاكمة أمور وقضايا اجتماعية وإبداء رأيه فيها وتحليل أسبابها من خلال الحوار والمناقشة.

وانطلاقاً من هذه القاعدة الأساسية، نرى أن أسلوب التعلم المتبع في الصف يحدد نوع الأساس الذي ننميه في نفوس الطلاب وعقولهم؛ فتحمل المسؤولية، والتعاون، والعمل بنظام الفريق، والتمتع بروح الديمقراطية، وعملية الضبط الداخلي المنظم، واحترام الأنظمة والقوانين، والحكم على الأشياء وتحليلها، واستخدام أسلوب حل المشكلات، والتعلم بالحياة، والتفكير الناقد، كل ذلك ساهم في بناء إنسان صانع قرار قادر على التصدي للتحديات. وأنا على يقين بأنه سيكون من بين طلابي شخصيات قادرة على تطوير المجتمع والتصدي للتحديات التي تعصف به.

س7: ما أبرز المبادرات التي تفخرين بها؟

  • تنفيذ عدة مبادرات خاصة بطالباتي مثل: (حقيبتي فارغة، صحتي في فطوري) منذ العام 2015، وتم تعميم المبادرتين من قبل مديرة المدرسة مع تطويرها بما يتطلب صلاحياتها الإدارية.
  • مبادرة "الجنيه الفلسطيني" في العام (2017 / 2018).
  • العمل على تنفيذ مبادرة (من أجل أطفالي عدت إلى المدرسة) في العام 2018 / 2019، حيث تم تعليم أولياء الأمور الذين يعانون من الأمية القراءة والكتابة وطرق وأساليب التعليم بعد الدوام المدرسي، والتي تسهل عملية متابعتهم لأطفالهم في الدراسة.
  • تحسين البيئة التعليمية مما أثار الدافعية لدى الطلاب وتشويقهم للحضور إلى المدرسة، وكان المؤشر على ذلك انخفاض نسبة الغياب بصورة ملحوظة وتشوق الطلاب لتلقي المعلومة الجديدة.
  • حوسبة منهاج اللغة العربية للصف الأول الأساسي: حيث تم حوسبة حصص المحادثة بأسلوب شيق على غرار رحلات استكشافية، وحوسبة تجريد الحروف على شكل قصص عالمية، وقد تم إدراج الدروس المحوسبة على أسطوانات (CD) ليستعين به أولياء الأمور والمعلمون في التعليم.
  • تم عقد دورات تدريبية لكيفية استخدام الحاسوب والوسائل التكنولوجية الأخرى مثل: اللوح التفاعلي، تصميم البرامج، استخدام برنامج الباوربوينت، برنامج الوورد، وغيرها مما ساهم في تطوير أداء المعلمين.
  • تم عقد دورات تدريبية حول أساليب استخدام استراتيجيات التعلم النشط لمدارس العنقود، مما ساهم في تطوير وتحسين نوعية التعليم لدى العديد من أعضاء الهيئة التدريسية.
  • عقد دورة تصميم وسائل تعليمية للمعلمين وكيفية الإفادة من خامات البيئة لعمل وسائل سهلة وبسيطة تساعد في تحقيق الأهداف بسهولة وفاعلية.
  • العمل مع الوزارة في المراحل الأولى من مراحل الصف النشط ووضع الخطوط العريضة له وتصميمه.
  • تقديم أبحاث إجرائية والمشاركة في الملتقى التربوي في جامعة النجاح.
  • تصميم معرض للوسائل في المدرسة.
  • عملت في تقييم المناهج الفلسطينية للعام 2016.
  • اشتركت مع الوزارة في تأليف دليل إثرائي لمادة اللغة العربية للصف الأول.
  • اشتركت في دورات تدريبية للمنهاج الجديد للمعلمين حول فلسفة المنهاج.
  • إعطاء حصة أمام الدول المانحة بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم، ووكيل الوزارة الدكتور بصري صالح، وعدد من رؤساء الأقسام في الوزارة والدول المانحة.
  • تم إنشاء مجموعة على الفيسبوك للتواصل مع المجتمع المحلي بعنوان: (يداً بيد نسمو ونرتقي مع فداء زعتر)، يشتمل على الأنشطة والاستراتيجيات الحديثة في التعليم ومنهجيتي في التدريس.

س8: كيف تتعاملين مع التحديات التي تواجه العملية التعليمية؟

  • تحسين البيئة التعليمية مما أثار الدافعية لدى الطلاب وتشويقهم للحضور إلى المدرسة، وكان المؤشر على ذلك انخفاض نسبة الغياب بصورة ملحوظة وتشوق الطلاب لتلقي المعلومة الجديدة.
  • تصميم وسائل من خامات البيئة وإعادة تدوير بعض مخلفات البيئة للتغلب على شح الموارد والإمكانات.
  • متابعة أولياء الأمور لطلابهم من خلال رغبتهم في الحصول على تميز في التعليم، ورغبة أولياء الأمور في تدارك ضعف التحصيل لديهم من خلال الحضور إلى المدرسة والتعاون مع الهيئة التدريسية في التعرف على الأساليب الصحيحة لمتابعة أبنائهم.
  • حوسبة منهاج اللغة العربية للصف الأول الأساسي: حيث تم حوسبة حصص المحادثة بأسلوب شيق على غرار رحلات استكشافية، وحوسبة تجريد الحروف على شكل قصص عالمية، وقد تم إدراج الدروس المحوسبة على أسطوانات (CD) ليستعين به أولياء الأمور والمعلمون في التعليم.
  • إعطاء دروس محو أمية لأولياء أمور الطلاب للتغلب على عدم قدرة الأهل على متابعة أبنائهم.
  • استخدام عدة استراتيجيات في التعليم تعمل على إثارة الدافعية للطلاب للتغلب على ضعف التحصيل العلمي لديهم.
  • التنويع في طرائق التدريس بحيث تتناسب مع جميع مستويات الطلاب، وبالتالي تحفيزهم على الحضور إلى المدرسة، وبذلك تم التغلب على مشكلة الغياب المتكرر.

س9: ما دور التعلم النشط في تنمية مواهب الطلبة وبناء شخصياتهم؟

  • غرس القيم والاتجاهات الإيجابية.
  • تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي.
  • تنمية التفكير الناقد.
  • بناء الثقة بالنفس.
  • تحمل المسؤولية واتخاذ القرار.

التعلم النشط يصنع إنساناً يفكر، يبدع، وينتقد عندما يمنح الطالب فرصة للتجربة والمناقشة والقيادة والابتكار.

س10: كيف تنظرين إلى دور المعلم الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة؟

 صانع أمل؛ لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يمتد إلى غرس الأمل وتعزيز الصمود وحماية حق الطفل في التعليم. المعلم الفلسطيني شريك في صناعة مستقبل أمة.

س11: ما أهمية الجوائز والاعترافات المهنية في تعزيز الإبداع والتميز؟

الجوائز والاعترافات المهنية في فلسطين خاصة وفي العالم عامة لا تفيد بشيء إذا لم يتم استغلالها واستثمارها على النحو الصحيح؛ فمثلاً عند الحصول على لقب معين أو جائزة معينة قد يتم الاحتفاء والتكريم وتسليط الأضواء... وبعد ذلك ماذا؟! هل تم تعميم التجربة؟! هل تم استثمار هذا الفوز؟! للأسف لا.

وقد تكون هناك حقيقة صعبة أننا نؤمن بقدرات الدول الغربية أكثر من قدرات معلمينا، علماً أنهم الأكثر إبداعاً والأكثر تميزاً، فنرى منهجيات التعليم الوافدة من الدول المانحة أو الدول المضيفة تعمم على مدارسنا دون مراعاة البيئة والقاعدة الأساسية المتوفرة في بلادنا، فنرى تعميم التجربة اليابانية والفنلندية وغيرها دون تهيئة البيئة الأساسية لتطبيق هذه المبادرات بما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وواقعنا الاجتماعي والاقتصادي.

س12: ما الذي يحافظ على شغفك واستمرار عطائك؟

  • لأن الإنسان سيسأل عن علمه ماذا عمل به.
  • ليكن علمنا صدقة جارية لنا تنفعنا بعد موتنا.
  • القدرة على إحداث تغيير في المجتمع.
  • إيماني بأن التعليم يصنع حياة – فالتعليم الحقيقي ما يبقى أثره.
  • قد يكون ما أقدمه شعلة أمل لمعلم يسعى للتطوير أو يبحث عن فكرة يبدأ منها مسيرة تميزه، أو طالب يسعى للتميز.

س13: ما النصائح التي تقدمينها للمعلمين والمعلمات الساعين للتميز؟

  • إذا أردت أن تكون متميزاً، اعمل على تميزك ولا تنتظر الشكر والثناء من أحد.
  • فقط انظر إلى نتائج تميزك على طلابك وزملائك: هل أثرت على مجتمعك بصورة إيجابية؟ هل أحدثت تغييراً حقيقياً على طلابك؟
  • ما درجة رضاك عن نفسك وعن أدائك دون الاكتراث بالمثبطات المحيطة بك؟ لأن التميز في التعليم ليس لقباً يمنح، بل أثر يصنع.

س14: كيف ترين مستقبل التعليم في فلسطين؟

  • التعلم في فلسطين لن يبنى بالمناهج وحدها، بل بالإنسان الذي يقف خلفها.
  • لولا الجنود المجهولون الذين يتحملون واقع الحياة لما كان هناك تعليم أصلاً.
  • ولأن المعلم يؤمن بقدسية التعليم وبرسالة العلم والعلماء، لذا تجده يتحدى كافة الظروف لإنجاح العملية التعليمية.

وبالرغم من التحديات التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني، إلا أنني أؤمن أن فلسطين تملك ثروة لا تقدر بثمن:

  • إرادة معلم قادر على إحداث تغيير.
  • طلاب أكثر قدرة على التكيف.
  • ومجتمع يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من التعليم.

س15: ما رسالتك الأخيرة لطلبتك وللمعلمين وكل من يتابع تجربتك؟

  • لكل إنسان نقطة إبداع وتميز في ناحية معينة من حياته. ابحث عن نقطة القوة التي تتمتع بها واعمل على تنميتها وسلط الأضواء عليها، ولا تسمح لأصحاب الطاقة السلبية بالتأثير عليك.
  • تخلص من المثبطات التي تحيط بك، وحدد هدفك واسعَ لتحقيقه.
  • أما رسالتي إلى من يتابع رحلتي: هذه ليست رحلة شخصية، بل رحلة فكرة آمنت بها وعملت على تحقيقها
  •  

تم بحمد الله

 

التعليقات