آخر الأخبار
- أبرز تدخلات وزارة التربية والتعليم العالي للأسبوع الماضي - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية المُقدَّمة من مُنظَّمة COMSTECH، ومنح مؤسسة الخدمات في باكستان للعام 2026-2027 - فلسطين على منصة التميّز الجيولوجي عالمياً - نتائج معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2026 - نتائج PISA 2025 في فلسطين - الطلبة المرشحون للمقاعد الدراسية في الأردن للدراسات العليا للعام 2026-2027 - العام الدراسي الجديد في أرقام - توفر عدد من المنح الدراسية في موريتانيا للحصول على درجتي البكالوريوس والدكتوراة في تخصصات مختلفة للعام الدراسي 2026-2027 - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية في جامعة الإدارة والتكنولوجيا في باكستان لدرجة البكالوريوس للعام 2026-2027 - 43 معلمة فلسطينية يحققن شهادة_الجودة_الوطنية في e-Twinning - أبرز تدخلات وزارة التربية والتعليم العالي للأسبوع الماضي - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية المُقدَّمة من مُنظَّمة COMSTECH، ومنح مؤسسة الخدمات في باكستان للعام 2026-2027 - فلسطين على منصة التميّز الجيولوجي عالمياً - نتائج معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا 2026 - نتائج PISA 2025 في فلسطين - الطلبة المرشحون للمقاعد الدراسية في الأردن للدراسات العليا للعام 2026-2027 - العام الدراسي الجديد في أرقام - توفر عدد من المنح الدراسية في موريتانيا للحصول على درجتي البكالوريوس والدكتوراة في تخصصات مختلفة للعام الدراسي 2026-2027 - الطلبة المرشحون للمنح الدراسية في جامعة الإدارة والتكنولوجيا في باكستان لدرجة البكالوريوس للعام 2026-2027 - 43 معلمة فلسطينية يحققن شهادة_الجودة_الوطنية في e-Twinning
حنان الحروب: معلمة فلسطينية رسمت بالأمل طريق النور
الصفحة الرئيسية حنان الحروب: معلمة فلسطينية رسمت بالأمل طريق النور

حنان الحروب: معلمة فلسطينية رسمت بالأمل طريق النور

معلم من بلدي

حنان الحروب: معلمة فلسطينية رسمت بالأمل طريق النور

2026-09-04 50 المشاهدات

 

حنان الحروب: معلمة فلسطينية رسمت بالأمل طريق النور

في قلب مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب شرق بيت لحم، ولدت حنان الحروب ونشأت على وقع المعاناة الفلسطينية، لكنها لم تستسلم للوجع بل حولته إلى وقود للإبداع والعطاء. استطاعت هذه المعلمة الفلسطينية أن تنتزع لقب "أفضل معلم في العالم" عام 2016، ضمن مسابقة "الجائزة العالمية للمعلم" التي تنظمها مؤسسة "فاركي" بدبي، متفوقة على أكثر من 8000 معلم من 148 دولة حول العالم.

لم تكن رحلة حنان الحروب نحو هذا التكريم العالمي مفاجئة، بل كانت ثمرة سنوات من التفاني والإيمان برسالتها. الدافع الحقيقي الذي قلب حياتها رأساً على عقب كان حادثاً مروعاً تعرضت له مع أسرتها، حين أصيب زوجها برصاص الاحتلال أمام أعين أطفالها، تاركاً في نفوسهم صدمة عميقة وكوابيس تطارد نومهم. هنا أدركت حنان أن الطريق التقليدي في التعليم لن يصلح لأطفال عاشوا وطأة الاحتلال، فقررت تغيير تخصصها لتصبح معلمة صفوف أولية، وابتكرت منهجيتها الفريدة التي حملت شعار: "نلعب ونتعلم" و"لا للعنف في التعلم".

تقوم فلسفة حنان التعليمية على فكرة أن اللعب ليس مجرد تسلية، بل أداة علاجية وتعليمية بامتياز. ففي مدرسة سميحة خليل في البيرة، حيث تدرّس الصف الثاني الأساسي، حوّلت الفصل إلى بيئة آمنة تحتضن الأطفال المتعرضين للصدمات، وكرست نفسها معلمة ومرشدة نفسية واجتماعية وأماً في آن واحد. من خلال استراتيجياتها القائمة على الرسم والحركة واللعب المنظم، استطاعت أن تخفف السلوكيات العنيفة لدى طلابها وتعيد لهم الثقة بأنفسهم، فأثبتت أن "التعليم باللعب" قادر على تغيير حياة الأطفال وتجاوز آثار العنف.

واللافت أن حنان لم تكتف بتطبيق منهجيتها في صفها فقط، بل وثقتها في كتابها "نلعب ونتعلم"، وأصبحت نموذجاً ملهمّاً على مستوى فلسطين والعالم. عند تسلمها الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار، وقفت على المسرح بفخر ترتدي ثوبها الفلسطيني التقليدي، وقالت بثقة: "أنا فخورة بأنني معلمة فلسطينية تقف على هذا المسرح". وأعلنت أنها ستخصص جزءاً من الجائزة لمنح منح دراسية لتشجيع الطلاب على دخول مهنة التعليم، ولتمويل برامج تعليمية تعتمد منهجها الإبداعي.

حنان الحروب لم تكن مجرد معلمة ناجحة، بل كانت رسالة علم وإنسانية من فلسطين إلى العالم، أثبتت أن النور يمكن أن ينبثق من أصعب الظروف، وأن التعليم هو السلاح الأقوى لمواجهة الاحتلال وصناعة الأمل. 

 

play news

التعليقات